ابراهيم بن ناصر بن طبطبا

مقدمة 11

منتقلة الطالبية

على أن يكون ذلك في الهامش . ولما كان ذلك يختلف باختلاف قيم الرجال ومكانتهم وآثارهم فرب شخصية فذة مجهولة القدر تحتاج في التحدث عنها إلى صفحات ، وأخرى ثائرة استهدفت أهدافا صحيحة لكن اكتنفها الغموض فيجب أن نميط عنها الستار قدر المستطاع ، وثالثة علمية غذت الفكر الاسلامي بلبانها فاغنته بتراثها ، ورابعة وخامسة وهكذا يختلف تعريفنا لأولئك الأعلام ايجازا واطنابا مما جعلنا نعدل عن ذكر ذلك في الهامش وولدت فكرة جمع تلكم التراجم في كتاب خاص أسميناه ( معجم أعلام منتقلة الطالبيين ) بعد ان كنا قطعنا شوطا على طريقتنا الأولى فاضطرنا ذلك العدول إلى مراجعة الهوامش حتى ص 40 من مخطوطنا لاستلال ما فيها من التراجم وضمها إلى المعجم المذكور ، وتعديل الأرقام في الصلب والهامش بعد عملية الاستدلال وقد كلفنا ذلك تغيير بعض الصفحات بانتساخها من جديد مرة ثانية ، وفي ذلك من العناء ما يدركه ذوو الاختصاص والعمل في تحقيق الكتب . وقد أشير أحيانا في الهامش إلى ما أجده في بعض أصول النسب الأخرى خصوصا المخطوطة منها لندرة نسخها وعدم تيسر الاطلاع عليها لسائر القراء ، وأرى في اثباته كبير فائدة لعلاقته بما في الصلب ، كتنبيه على انفراد المؤلف أو عدم ذكره لمن يجب ذكره ، وفاته ذلك أو خطأ في بعض كتب النسب المطبوعة ونحو ذلك مما سجلته في وقته لإفادة القارئ . وأما تعريف البلدان فقد عانيت الكثير في معرفتها لأن كثيرا منها تغيرت معالمه فجهل موقعه ، أو انطمست آثاره وقام على أنقاضها بلد آخر باسم جديد فغير اسمه الأول ، أو ان المؤلف نفسه لم يتحقق اسمها الصحيح فاثبتها كما ظن كما في حراب وسماك فإنهما لقبان وليسا باسمي موضع ، فالنسبة اليهما نسبة إلى لقب لا إلى موضع فجشمنا تحقيق ذلك عناء كبيرا حتى اتضح لنا ما بهم عليه ، وهذا التعريف أيضا آثرنا وضعه في اطار خاص يرجع اليه